قال أبو مالك:
السلام على العقلاء أما بعد: فإن أبا مروان رجل مطعون في عدالته ليس بثقة ولا ضابط، وقد قرأت في كتاب الجرح والتعديل في رجال الطب لمؤلفته، الشيخة بنت الشيخ، سلوى الشيخ، أن صاحبك هذا لا يؤخذ بحديثه وأنه ما جاء في سند رواية إلا عدها أولو العلم مكذوبة أو ضعيفة، وأن أعظم ما يؤخذ عليه أنه صديق لك!
أما كليلتك ودمنتك فلعمر جدي إن هو إلا كتاب رماه لك إبليس وزينه لك ليكون لك فتنة تزيدك غياً وبعداً عن شرب الشاي الأصيل.
وأنبئني أتحسن القراءة حتى تقرأه أم أنك تكتري من يقرؤه لك؟ وهل تفهم ما فيه من معان أم أنك تحفظ ولا تعي وتقرأ ولا تدرك ؟ وخبرني هل تعلم علم الاصطنلاج في الشاي أو مهارة شربه بطريقة النوسريين؟ وهل سمعت عن العرابشة والبراخشة وكيف يصنعون الشاي ؟ فما أظنك إلا جاهلاً بهذا. وهذا آخر ما أقوله فإن أبيت نبذ الهيل فجد لك حكماً غير ذاك أو فاسكت لأن نفسي عافت المراء في مسلمات الأمور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق